فصول الكتاب

شَرْقِيِّها؟ ونحن نذكر من قال بهذا ومن قال بهذا، وما احتج به كلُّ فريقٍ على قولهم، وما ردَّ به الفريقُ الآخر عليهم، بحول اللَّه وقوَّته.