[٤٨٣٥] حدثنا جعفر، ثنا سفيان بن وكيع بن الجراح، ثنا أبو داود الحفري (٢) عن مطيع الغزال، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال:
قال رسول الله ﷺ:"حوضي ما بين أيلة إلى صنعاء، له ميزابان: أحدهما من ذهب، والآخر من فضة آنيته عدد نجوم السماء، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وريحه أطب من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبداً".
طـ: لم يروه عن مطيع إلا أبو داود، تفرد به سفيان.
[٤٨٣٦](ص) حدثنا محمد بن جعفر بن بسام قاضي البصرة، ثنا أبو معمر القطيعي، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، وعيسى بن يونس، كلاهما عن مجالد، عن الشعبي، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ:"إن لي حوضاً، وأنا فرطكم عليه".
قلت: ذكر الحوض في الصحيح، وليس فيه: وأنا فرطكم عليه.
طـ: لم يروه عن الشعبي إلا مجالد، ولا عنه إلا أبو إسماعيل المؤدب، وعيسى، تفرد به أبو معمر.
[٤٨٣٥] تراجم رجال الإِسناد. * جعفر هو ابن أحمد ابن سنان الواسطي ثقة قاله الدارقطني (سؤالات السهمي ص ١٩٤). * سفيان بن وكيع … ضعيف تقدم حديث ١٧١٢. * مطيع بن عبد الله الغزال القرشي الكوفي صدوق. (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٩٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٦٧): وفيه سفيان بن وكيع -وهو ضعيف.
[٤٨٣٦] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن جعفر بن بسام … لم أجده. * أبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. * مجالد ضعيف تقدم حديث ٦٣. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ٩٤) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٦٥): وإسناده حسن.