فيقول: يا رب! أنا (١) الصلاة، فيقول الله: إنك على خير، وتجيئ الصدقة، فيقول: يا رب! أنا الصدقة، فيقول: إنك على خير، ويجيئ الصوم، فيقول: يا رب أنا الصوم، فيقول الله: إنك على خير، حتى يجيئ الإسلام، فيقول: يا رب! أنت السلام، وأنا الإسلام، فيقول الله! إنك على خير، بك آخذ اليوم، وبك أعطي، فيقول الله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ و ﴿مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٢).
طـ: لم يروه عن عباد [بن راشد إلا حجاج بن نصير](٣).
[٤٧٨٢][حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، ثنا أحمد](٤)[بن محمد](٥) ابن يزيد بن سليم (٦) مولى بني هاشم، ثنا حسين بن الحسن (٧) الأشقر، ثنا هشيم، عن أبي هاشم الرماني، عن مجاهد (٨) عن ابن عباس، قال:
= * إسحاق بن إبراهيم صدوق تقدم حديث ١٠٠١. * حجاج بن نصير ضعيف تقدم حديث ١١. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٨٠) وأخرجه -أيضاً- أحمد (٢/ ٣٦٢) عن أبي سعيد مولى بني هاشم وأبو يعلى (١١/ ١٠٤) من طريق يونس كلاهما عن عباد ابن راشد، ثنا الحسن، ثنا أبو هريرة، ونحن إذ ذاك بالمدينة، فذكرا الحديث، وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٤٥): وفيه عباد راشد وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. قلت: عباد بن راشد قال فيه ابن حجر صدوق له أوهام وهو من رجال البخاري، فالحديث حسن الإِسناد -إن شاء الله.
[٤٧٨٢] تراجم رجال الإِسناد. * هيثم بن خلف تقدم حديث ٥٥. * أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم مولى بني هاشم أبو عبد الله. قال الهيثم: صدوق ثقة. (تاريخ بغداد ٥/ ١١٩). = _________ (١) قوله: (أنا الصلاة - إلى قوله: يا رب) ساقط من طس. (٢) سورة آل عمران آية ١٩، ٨٥. (٣) ما بين المعكوين ساقط من ح. (٤) ما بين المعكوين ساقط من ح. (٥) ما بين المعكوفين زيد من المعجم الكبير وتاريخ بغداد. (٦) في ح وطس: سليمان والتصويب من الكبير وتاريخ بغداد. (٧) في ح: علي بدل الحسن. (٨) في ح: محمد وهو خطأ من الناسخ.