الأنصار [حتى أتينا المسجد](١)، فصلى بنا رسول الله ﷺ[صلاة](١) الظهر، ثم صعد المنبر.
قلت: فذكر قصة تميم مع الدجال (٢)، وزاد فيه:
يخرج من بلدة يقال لها أصبهان من قرية من قراها. يقال لها رستقباد يخرج حين يخرج على مقدمته سبعون ألفاً عليهم السيجان، معه نهران: نهر من ماء، ونهر من نار، فمن أدرك ذلك منكم، فقيل له: ادخل الماء، فلا يدخله، فإنه نار، وإذا قيل له: ادخل النار، فليدخلها فإنها ماء.
طـ: لم يروه عن أبي الأشهب إلا سيف، تفرد [به] أبو عبيدة.
[٤٥٠٥] حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا يحيى بن بكير، ثنا خنيس بن عامر، عن أبي قبيل، عن جنادة بن أبي أمية، عن معاذ بن جبل.
عن رسول الله ﷺ قال: إن الدجال أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه الكاتب، وغير الكاتب من المؤمنين، معه جنة، ونار، فناره جنة، وجنته نار.
طـ: لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإِسناد، تفرد به يحيى.
[٤٥٠٦] حدثنا هارون بن كامل، ثنا يحيى بن بكير، ثنا خنيس.
قلت: فذكر نحوه، إلا أنه قال: "ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الدجال، وأنا أحذركم
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٣٠٠) والكبير (٢/ ٤٣، ٢٤/ ٣٨٦) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٣٩): وفيه سيف بن مسكين وهو ضعيف جداً.
[٤٥٠٥] تراجم رجال الإِسناد. * أحمد بن حماد بن زغبة تقدم حديث ٥٤٢. * خنيس بن عامر المعافري من أهل مصر ترجمة البخاري (٣/ ٢١٦) وابن أبي حاتم (٣/ ٣٩٤) وسكتا عنه وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٧٥)، فأرى أنه لا بأس به. * أبو قبيل صدوق يهم تقدم حديث ٦٠٣. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٤) وأخرجه -أيضاً- البزار (كشف الأستار ٤/ ١٣٨) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير -به- وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٣٨ - ٣٣٩) وفيه خنيس بن عامر ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا. قلت: خنيس معروف كما ترى، والحديث حسن الإِسناد.