فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ونبعت لها النثرة (١) وعادت (٢) لها النقاد (٣) مُتَجَرْثِماً (٤) واجتاحت جميع الناس (٥)، والقنطة العضاه مستخلفاً، والوشيج (٦) مستحنكاً (٧)، يبست بالأرض الوديس (٨)، وإجتاحت جميع البنين، وأفنت [أصول الوشيح] (٩) حتى قطت القنطة (١٠)، أتيتك غير ناكث لعهدي (١١) ولا منكر لمسيئ (١٢)، فقال رسول الله ﷺ: خذ عنك، إن الله ﵎ باسط يده بالليل لمسيئ النهار، ليتوب، فإن تاب، تاب الله عليه، [وباسط يده بالنهار لمسيئ الليل ليتوب، فإن تاب، تاب الله عليه] (١٣) وإن الحق ثقيل لثقله يوم القيامة، وإن الباطل خفيف لخفته يوم [القيامة] (١٣) وإن الجنة محظور عليها بالمكاره، وإن الدنيا محظور عليها بالشهوات، فقال: يا رسول الله! أخبرني عن ضوء النهار، و [عن] (١٣) ظلمة الليل، وعن حر الماء في الشتاء، وعن برده في الصيف، وعن البلد الأمين،


= قلت: الذهبي إمام في النقد، وقد حكم على هذا الحديث بأنه باطل، وذكره ابن حجر في الإِصابة في ترجمة خزيمة، وقال: وفيه غريب كثير، وإسناده ضعيف جداً مع انقطاعه.
_________
(١) النثرة: الخيشوم وما واه، أو طرف الأنف (متن اللغة ٥/ ٣٩٧).
(٢) في طس: عاد.
(٣) النقاد جمع نَقَد معناه صغار الغنم. (النهاية ٥/ ١٠٤).
(٤) متجرثما وروي مُخْرَنثما أي مجتمعاً، منقبضاً، وإنما تجمعت من الجدب لأنها لم تجد مرعى تنتشر فيه. (النهاية ١/ ٢٥٤).
(٥) واجتاحت جميع الشام ليس في طس. وهو الأولى.
(٦) الوشيج: هو ما التف من الشجر، أراد أن السنة أفنت أصولها إذ لم يبق في الأرض ترى. (النهاية ٥/ ١٨٧).
(٧) مستحنكاً أي منقلعاً من أصله (النهاية ١/ ٤٥٢).
(٨) الوديس: هو ما أخرجت الأرض من النبات (النهاية ٥/ ١٦٥).
(٩) ما بين المعكوفين من طس.
(١٠) قطت القنطة، قال في النهاية (٤/ ١١٣): قطت أي قطعت، وأما القنطة، فقال أبو موسى: لا أعرفه، وأظنه تصحيفاً إلا أن يكون أراد القطنة -تقديم الطاء وهي هنة دون القبة، ويقال للحمة بين الوركين -أيضاً- قطنة.
(١١) في ح لعهدك.
(١٢) في ح لبيعتك.
(١٣) ما بين المعكوفين من طس.

<<  <  ج: ص:  >  >>