(١) روايته أخرجها ابن خزيمة في "صحيحه" (٣/٤٦ رقم١٥٩٨) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن المعتمر، به. (٢) هو: سليمان بن طَرْخان التَّيمي. (٣) كذا باستعمال «أَحَد» في سياق الإثبات ظاهرًا، والأصل فيها استعمالها في سياق النفي - كما جاء في مصادر التخريج - لكنَّ ما وقع هنا يخرَّج على أنَّه من الإثبات المؤوَّل بالنفي؛ فإنَّ المعنى على النَّفْيِ، والتقدير: «ما كان أَحَدٌ مِنَّا يَحْنِي ظَهْرَهُ حَتَّى يَرَى رسولَ اللهِ (ص) ساجدًا» . ونظير ذلك ما جاء في حديث البخاري (٣٤١٥) ، ومسلم (٢٣٧٣) من قوله (ص) : «ولا أقولُ: إنَّ أحدًا أفضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى _ج» ، قال ابن مالك في "شواهد التوضيح" (ص٢٧١- ٢٧٢ مبحث رقم ٧١) : «وفي «ولا أقول: إنَّ أحدًا أفضلُ مِنْ يُونُسَ بن مَتَّى _ج» : استعمالُ «أَحَدٍ» في الإيجاب؛ لأنَّ فيه معنى النفي؛ وذلك أنه بمعنى: لا أَحَدَ أفضَلُ من يُونُسَ؛ والشَّيْءُ قد يُعْطَى حُكْمَ ما هو في معناه وإنِ اختَلَفا في اللفظ؛ فمنْ ذلك قوله تعالى: [الأحقاف: ٣٣] {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ} ؛ فأُجْرِيَ - في دخول الباء على الخبر- مُجْرَى: أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر؛ لأنَّه بمعناه. اهـ. ونقل ذلك عنه السيوطي في "عقود الزبرجد" (٣/٧٦) ، وانظر "الحدود" للرماني (ص٧٨- تحقيق السامرائي) . (٤) هو: ابن مُسَرهَد. وروايته أخرجها في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (٤١٧) . ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٤٠٨٢) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن معتمر، به. ورواه البزار في "مسنده" (٤٧٢/كشف الأستار) من طريق سعيد بن الفضل، عن حميد، عن أنس، به. قال البزار: «لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا سعيد، وقد رواه المعتمر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أنس» .