(١) في (ت) و (ك) : «إلا ما شاء» ، ليس فيه لفظ الجلالة. (٢) في (ت) و (ك) : «فعملت» . (٣) ستأتي هذه المسألة برقم (٤٠١) ، وانظر المسألة رقم (٣٧٢) و (٤٨٨) . (٤) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٩٨١) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٧/٣٧) تعليقًا، والنسائي في "سننه" (١٨١١) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/٢٢٩) ، والدارقطني في "الأفراد" (٣٢٢/أ/أطراف الغرائب) وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (٨٥) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في "سننه" (١١٤٢) . ومن طريق ابن شاهين رواه المزي في "تهذيب الكمال" (٢٥/٣١٠- ٣١١) قال البخاري: «وهذا وهم» . قال النسائي: «هذا خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف، هو ابن الأصبهاني» . وقال ابن عدي: «وهذا أخطأ فيه ابن الأصبهاني حيث قال: عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة، وكان هذا الطريق أسهل عليه؛ إنما روى هذا سهيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ عَنبَسَة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة» . كذا جاء في "الكامل" لابن عدي! وصوابه: «إنما روى هذا سهيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ المسيب بْن رافع، عَنْ عَمْرِو بن أوس، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة» . وقال الدارقطني في "العلل" (٨/١٨٤ رقم١٥٠٠) : «يرويه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني وأيوب بن سيار، عَن سهيل بْن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي (ص) ، ووهما فيه. ورواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبيعي، عَنِ المسيب بن رافع، عن عنبسة ابن أبي سفيان، عن أم حبيبة، وقول فليح أشبه بالصَّواب» . وقال الدارقطني في "الأفراد": «تفرد به محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عنه» . وتوسع الدارقطني في ذكر الاختلاف في الحديث في "العلل" (٥/١٨٥/أ-١٨٧/أ) .