للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن سُهَيل ابن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ (١) ، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ كَانَ يصلِّي فِي اليوم واللَّيلة اثنَيْ عَشَرَ رَكْعَةً (٢) ؟

فَقَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ سُهَيل (٣) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤) ، عَنِ المُسيَّب بْن رافع، عَنْ (٥) عَمْرِو بْنِ أوس (٦) ، عَنْ عَنْبَسَة (٧) ،

عن أم


(١) هو: ذَكْوان السَّمَّان.
(٢) كذا في جميع النسخ: «اثنَيْ عَشَرَ ركعةً» ، والجادَّة في هذا: مطابقة العدد للمعدود تذكيرًا وتأنيثًا، فيقال: «اثنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً» أو «ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعةً» ، وعلى ذلك جاء في أكثر مصادر التخريج، لكنَّ ما في النسخ يتوجَّه بالحمل على المعنى بتذكير المؤنَّث؛ حيث حُمِلَتِ «الركعةُ» هنا على معنى «الركوع» ؛ كأنَّه قال: «اثنَيْ = = عشَرَ ركوعًا» . وقد تكرر في هذا الكتاب قوله: «اثني عشر ركعة» ، وانظر الكلام في الحمل على المعنى في التعليق على المسألة رقم (٢٧٠) .
تنبيه: لم نقف على اللفظ المذكور، وهو أنَّ النبي (ص) كَانَ يصلِّي فِي اليوم والليلة ... إلخ، وإنما الذي في مصادر التخريج: أنَّ النبي (ص) قال: «من صلَّى فِي اليوم والليلة اثنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً تطوُّعًا غير فريضة، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجنة، أو: بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ» ، أو نحو هذا، كما يأتي في المسألة رقم (٣٧٢) و (٤٠١) و (٤٨٨) .
(٣) في (أ) و (ش) : «سهل» .
(٤) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(٥) قوله: «عن» سقط من (ف) .
(٦) كذا وقع في جميع النسخ ذِكْرُ «عمرو بن أوس» من رواية سهيل، ولم نقف عليه، ولم يذكره الدارقطني في "العلل" عند عرضه للاختلاف في الحديث.
(٧) هو: ابن أبي سفيان.
والحديث رواه النسائي في "سننه" (١٨٠٢) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١١٨٩) من طريق فليح بن سليمان، عن سهيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ المسيب بن رافع، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، به. قال النسائي: «فليح بن سليمان ليس بالقوي» .
ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٠٤٣) ، وعبد ابن حميد في "مسنده" (١٥٥٢) من طريق إسرائيل، وإسحاق بن راهويه (٢٠٤٢) ، والترمذي في "جامعه" (٤١٥) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣/٢٣١ رقم ٤٣٥) من طريق سفيان الثوري، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٧/٣٧) تعليقًا، والنسائي (١٨٠٣) من طريق زهير، والخطيب في "تاريخه" (٥/٨١) من طريق مسعر، أربعتهم عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ المسيب، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، به.
وأخرجه أحمد (٦/٣٢٦ رقم ٢٦٧٦٩) من طريق إسماعيل بن أبي خالد مثل رواية أبي إسحاق. وانظر بقية تخريجه.
ورواه مسلم في "صحيحه" (٧٢٨) من طريق النعمان ابن سالم، والنسائي (١٨٠١) ، وابن خزيمة (١١٨٨) وابن حبان (٢٤٥٢) ، والطبراني (٢٣/٢٣٠ رقم ٤٣٢ و٤٣٣) ، والحاكم (١/٣١١) ، ومن طريقه البيهقي (٢/٤٧٣) من طريق ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، كلاهما (النعمان وأبو إسحاق) عَنْ عَمْرِو بْنِ أوس، عَنْ عنبسة، عن أم حبيبة، به. ورواه الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أوس عن أم سلمة! كما سيأتي في المسألة (٣٧٢) .
قال الترمذي: «وحديث عنبسة عن أم حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح، وقد روي عن عنبسة من غير وجه» .

<<  <  ج: ص:  >  >>