قَالَ أَبِي (٦) : إسرائيلُ أقدَمُ سَمَاعًا مِنْ زهير في أبي إسحاق.
(١) في (ك) : «إنما» . (٢) لم يُرَجِّحْ أبو حاتم هنا أيًّا من الروايتين، وأمَّا في المسألة رقم (٥٤) ، فقد يظهر من جوابه ترجيحُهُ لروايةِ أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، لكنَّ كلامَ أبي حاتم هناك لم يتطرَّقْ فيه إلى الخلافِ في صحابيِّ الحديثِ، وإنما أجاب عن خلافٍ آخر، وهو جَعْلُ الحديثِ من روايةِ عبد الله بن أبي بكر بدل ابن عقيل. (٣) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "مسنده" (١/٨٩ رقم٦٧٨) ، وعبد بن حميد في "مسنده" (٦٨/المنتخب) ، والبزار في "مسنده" (٨٥١) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٦٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٩٠) ، وابن نصر المروزي في "قيام الليل" (ص١٣٠/مختصره) . ورواه الطبراني في "الصغير" (٤٥٧) من طريق أبي أيوب الإفريقي، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/١٥١) من طريق عبد الله بن علي، كلاهما عن أبي إسحاق، به. ومن طريق الطبراني رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/٤١٢) . (٤) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي. (٥) هو: ابن عبد الله الأعور. (٦) من قوله: «إسرائيل ووقفه زهير ... » إلى هنا، سقط من (أ) و (ش) .