(١) هو: سفيان. وروايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (٨٤٠) ، وابن ماجه في "سننه" (٨٢٠) . (٢) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. (٣) هو: عبد الله بن عبيد الله. (٤) قوله: «بن» سقط من (ت) و (ك) . (٥) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٤٥٥) من طريق حجَّاج وعبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عباد بْن جَعْفَرٍ، عَنْ أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب، به. ونبَّه مسلم على أن قوله: «ابن العاص» ليس في رواية عبد الرزاق. وقد نبَّه الحفاظ على خطأ هذه اللفظة: قال المزي في "تحفة الأشراف" (٥٣١٣) : «وهو وهمٌ» . وقال ابن حجر في "فتح الباري" (٢/٢٥٦) : «وقوله: ابن عمرو بن العاص، وهمٌ من بعض أصحاب ابن جريج، وقد رويناه في "مصنف عبد الرزاق" عنه فقال: عبد الله بن عمرو القاري، وهو الصواب» . (٦) في جميع النسخ: «العامري» ، والتصويب من "تهذيب الكمال" (١٤/٥٥٣) ، و (١٥/ ٣٧٦-٣٧٧) . (٧) «إنْ» هنا مؤكِّدةٌ، وهي المخفَّفةُ من الثقيلة، وإذا خُفِّفَتْ «إنَّ» أهملت ولزمت معها اللام الفارقة بينها وبين «إن» النافية. وقد استُعْمِلَتْ هنا مهملةً واستغني معها عن اللام الفارقة بينها وبين «إِنِ» النافية؛ لظهور المقصود بقرينة السياق؛ فإنَّ المعنى على الإثبات لا على النفي، ولو جاء باللام الفارقة لقال: «إنْ كَانَ ابنُ عُيَيْنَةَ إِذَا حدَّث عن الصغار لكثيرًا ما يخطئ» . وانظر في تخفيف «إنَّ» وإهمالها وإعمالها: "شرح ابن عقيل" (١/٣٤٦- ٣٤٩) ، و"أوضح المسالك" (١/٣٢٧- ٣٢٨) ، و"شرح الأشموني" (١/٣١٦- ٣١٧ طبعة دار الكتب العلمية بتحقيق حسن حمد) . وسيأتي نحو هذا في المسألة رقم (٢٤٢٢) : «إنْ كانتْ صَوَّامةً قَوَّامة ... » .