(١) كذا في جميع النسخ، والمراد: «وذكَرَ كلامً هذا معناه» ، وقوله: «كلام» : مفعولٌ به للفعل المحذوف، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة (٣٤) . (٢) في (ف) تشبه أن تكون: «أولى» . (٣) المذكور هنا قطعة من حديث طويل أخرجه النسائي (٨٤٣) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق؛ أنه أخبرهم عن عبد الله بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ - قال شعبة: وقال أبو إسحاق: وقد سمعته منه ومن أبيه - قال: سمعت أبي بن كعب يقول صلَّى رسول الله (ص) يومًا صلاة الصبح، فقال: «أشَهِد فلان الصلاة؟» قالوا: لا، قال: «ففلان؟» قالوا: لا، قال: «إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، والصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كانوا أكثر فهو أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . وأصل الحديث في البخاري (٦٥٧) ، ومسلم (٦٥١) من رواية أبي هريرة. وستأتي قطعة أخرى منه في المسألة رقم (٢٧٧) ، بتفصيل أكثر في بيان علَّته..وانظر"العلل" للإمام أحمد (٢/٣٦٧ رقم٢٦٣٢) ، و"التاريخ الكبير" للبخاري (٥/٥٠-٥١ رقم١٠٩) ، و"المستدرك" للحاكم (١/٢٤٧) فما بعدها. (٤) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٣/٣٢/مخطوط) ، وانظر المسألة التالية. (٥) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٨٥٧) من طريق موسى بن إسماعيل، والطبراني في "الكبير" (٥/٣٨ رقم ٤٥٢٦) من طريق حجاج بن منهال، كلاهما عن حماد، به. ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٧٧) من طريق هُدْبَة بن خالد، عن حماد، عن إسحاق بن عبد الله، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْن خلاد، أراه عن أبيه، عن عمه، به. ورواه الحاكم في "المستدرك" (١/٢٤٢) من طريق عفان بن مسلم، عن حماد، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْن خلاد، عَنْ أَبِيهِ، به لم يذكر «عمه» . قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/٣٢٠) : «وعن حماد، عن إسحاق، لم يقمه» . وقال أبو زرعة - كما في المسألة التالية -: «وهِمَ حماد» . وانظر "المستدرك" للحاكم (١/٢٤٢-٢٤٣) ، و"التمهيد" لابن عبد البر (٧/٨٦) .