(١) في (أ) و (ف) : «آراف» بالفاء. والآراب: الأعضاء، واحدها: إِرْب. انظر "لسان العرب" (١/٢٠٩) . (٢) ولم يذكر هنا «وكفاه» ، وهي مذكورة في مصادر التخريج، وحتى تكون الآراب سبعة. (٣) الحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (٧٠٠) . (٤) الآية (١١٥) من سورة البقرة. (٥) هو: أشعث بن سعيد. وروايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٣٤٥ و٢٩٥٧) ، والعقيلي في "الضعفاء" (١/٣١) ، والطبراني في"الأوسط" (٤٦٠) ، والدارقطني في "السنن" (١/٢٧٢) من طريقه، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، به. قال الترمذي: «هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السَّمَّان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع يُضَعَّف في الحديث» . وقال العقيلي في ترجمة أشعث: «وله غير حديث من هذا النحو لا يتابع على شيء منها ... وأما حديث عامر بن ربيعة فليس يروى من وجه يثبت متنه» . وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ عاصم بن عبيد الله إلا أبو الربيع السمان» . وقال ابن القطان في"بيان الوهم" (٣/٣٥٨) : «وموضع العلة منه: عاصم بن عبيد الله؛ فإنه مضطرب الحديث، تنكر عليه أحاديث، وأشعث السَّمَّان سيئ الحفظ، يروي المنكرات عن الثقات، وقال فيه عمرو بن علي: متروك» .