(١) يعني: الحديث الذي ذُكر صحابيُّه، وهو ضدّ المرسل. (٢) من قوله: «ومن الناس ... » إلى هنا، سقط من (ف) . قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/٣٩٢) : «عيسى ابن يزداد عن أبيه مرسل، روى عنه زمعة، لا يصح» . وقال ابن عدي: «عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ عَنْ أَبِيهِ، وقيل: عيسى بن أزداد، عن أبيه، لا يعرف إلا بهذا الحديث» . وقال النووي في "المجموع" (٢/١١٠) : «اتفقوا على أن هذا الحديث ضعيف» . وانظر "ذيل الميزان" للعراقي (١٦٥) . (٣) نقل هذا النص بتمامه ابن دقيق العيد في "الإمام" (٢/٥٦٧-٥٦٨) ، والزيلعي في "نصب الراية" (١/٢١٦) ، ونقل بعضه مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (١/١٠٠) . (٤) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٦٤٣) ، وأحمد في "مسنده" (١/٣٨٨ و٤٦٥ رقم ٣٦٨٥ و٤٤٣٥) ، والترمذي في "جامعه" (١٧) ، والشاشي في "مسنده" (٩٢١) ، والطبراني في "الكبير" (١٠/٦١ رقم ٩٩٥٢) ، والدارقطني في "العلل" (٥/٣٣) . (٥) هو: السَّبيعي عمرو بن عبد الله. (٦) هو: ابن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، ومختلف في اسمه. (٧) في (ك) : «وارما» . (٨) سئل الدارقطني _ح عن هذا الحديث في "العلل" (٦٨٦) ، فأطال جدًّا في ذكر الاختلاف فيه، ومن جملة ما قال (٥/٢٣) : «ذِكْر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك: روى هذا الحديث أبوإسحاق السبيعي، واختُلِفَ عنه فيه اختلافًا شديدًا ... » ، ثم أخذ في ذكره.