٨١ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الوليد بن مسلم (٣) ، عن عبد الرحمن بْنِ نَمِرٍ (٤) اليَحْصُبِيِّ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ عُرْوَة، عَنْ مَرْوان، عَنْ بُسْرَة، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ كانَ يأمُرُ بالوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ، والمرأةَ مثلَ ذَلِكَ (٥) ؟
(١) هو: ابن عبيد، وفي جميع النسخ: «يوسف» ، وكذا في أصل "الإمام"، وصُوِّبت في الهامش إلى «يونس» ، وهو الصواب. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٣٢) ، والدارقطني في "العلل" (٨/٢٥٩) . (٢) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٢/٣٢٦) ، وابن عبد الهادي في"تنقيح التحقيق" (١/١٥٣) ، وابن حجر في"التلخيص" (١/٢٢١) . وانظر ما سبق في المسألة رقم (٦٢) و (٧٤) . (٣) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٣١) ، وابن حبان في "صحيحه" (١١١٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٤/٢٩٢) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٣٢) . قال ابن أبي عاصم: «ولا نعلم أحدًا يقول هذا عن الزهري غيره» . وقال ابن عدي: «وهذا الحديث بهذه الزيادة التي ذكر في متنه: " والمرأة مثل ذلك" لا يرويه عن الزهري غير ابن نمر هذا» . وانظر "أطراف الغرائب" (٣٢٥/أ) . (٤) في (ت) و (ك) : «نمير» . (٥) كذا في جميع النسخ، وله تقديران: الأوَّل: وكان يأمر المرأة مِثْلَ ذلك، أي: بالوضوء إذا مسَّت فرجها. والثاني: وكان يأمر بالوضوء من مَسِّ المرأةِ مِثْلَ ذلك منها، كنايةً عن الفرج. وعلى التقدير الأول: تُنْصَبُ «المرأة» على المفعولية، وعلى التقدير الثاني: ترفع عطفًا على فاعل المصدر «مَسّ» ، وهو الرجل؛ فإنَّ تقدير الكلام: وكان يأمُرُ مِنْ مَسِّ الرَّجُلِ الذَّكَرَ (أي: ذكَرَهُ) ، ومِنْ مَسِّ المرأةِ مِثْلَ ذلك منها، والله أعلم. وانظر بيان العطف بالرفع على فاعل المصدر المجرور لفظًا في المسألة رقم (٢٠٦٦) .