٦٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عيسى ابن يونس (٧) ، عن
(١) هو: ابن سليمان الأحول. (٢) انظر ترجمته في"الثقات" لابن حبان (٥/٥٧١) . (٣) في (ت) و (ك) : «وأراد» . (٤) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٣٠٨) ولفظه: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ؛ فَلْيَتَوَضَّأ» . (٥) هو: علي بن داود الناجي. (٦) قال الترمذي: «سألت محمدًا [يعني: البخاري] عَن هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: هُوَ خطأ، ولا أدري من أبو المستهل، وإنما روى عاصم، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ بن ربيعة، عن عمر، قوله. وهو الصواب. وروى عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أبي سعيد، عن النبي (ص) » . وقال الدارقطني في "العلل" (٢/٢٤٠) : «كذا رَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ووَهمَ فيه، ورواه الثقات الحفاظ عن عاصم، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أبي سعيد الخدري ... وقولهم أولى بالصواب من قول الليث» . وقال: «وليث بن أبي سليم لا يحتج به، وفي حديث أبي سعيد كفاية» . وقال ابن كثير في "مسند الفاروق" (١/١٢٧) : «هذا حديثٌ غريب من هذا الوجه، وأبو المستهل هذا لا أعرفه، ولم يذكره ابن أبي حاتم» . (٧) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٣٥٢) ، والسرقسطي في "الدلائل في غريب الحديث" (١/١٣٣) ، وابن عدي في "الكامل" (٧/١١٦) ، والدارقطني في "الأفراد" (١٠٧/أ/أطراف الغرائب) .