(١) قوله: «أتى» سقط من (ك) . (٢) في (ت) و (ف) و (ك) : «بايده» بالياء المثناة، ولم تنقط في (أ) و (ش) ، والصواب ما أثبتناه، والمعنى أنه أتى بشيء غريب؛ يقال: أتى فلان بآبدة، أي: داهية يبقى ذكرها على الأبد، وأَبَدَ الشاعرُ: أتى في شعره بالعويص ومالا يعرف معناه على بادئ الرأي. وهي الأوابد والغرائب. "تاج العروس" (٤/٣٢٨، ٣٢٩) . (٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٣٩٤) ، ومسلم في "صحيحه" (٢٦٤) . (٤) قوله: «أبي» ليس في (أ) و (ش) . (٥) روايته أخرجها إسحاق ومسدد في "مسنديهما"، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" - كما في "المطالب العالية" (١٨١) -، وابن حبان في "الثقات" (٥/٥٧١) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (٧/١٩٢) من طريق مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، به. ووقع في "المطالب العالية" نقلاً عن رواية إسحاق ومسدد وأبي يعلى: «أبو المشتمعل» بدل: «أبو المستهل» . لكن ذكر ابن كثير في "مسند الفاروق" (١/١٢٧) هذا الحديث من رواية أبي يعلى ووقع عنده: «أبو المستهل» كما هنا. ورواه الترمذي في "العلل الكبير" (٧٩) من طريق مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عاصم، به.