عَن الأَغَرِّ، عَن خليفة بْن حُصَين، عَنْ جَدِّه قيس: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ (ص) ... ليس فيه أبوه.
(١) رواه عن سفيان الثوري على هذا الوجه: عبد الرزاق، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن كثير العبدي، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو عامر العقدي، وعبد الله بن الوليد العدني، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وأبو أسامة حماد بن أسامة، ووكيع في بعض الوجوه عنه. أما رواية عبد الرزاق: فأخرجها هو في "مصنفه" (٩٨٣٣) . وأما رواية عبد الرحمن بن مهدي: فأخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٥/٦١ رقم ٢٠٦١١) ، والترمذي في "جامعه" (٦٠٥) . وأما رواية محمد بن كثير العبدي: فأخرجها أبو داود في "سننه" (٣٥٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/١١٧) . وأما رواية يحيى بن سعيد القطان: فأخرجها النسائي في "سننه" (١٨٨) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٥٥) ، وابن حبان (١٢٤٠) . وأما رواية أبي عامر العقدي: فأخرجها ابن الجارود في "المنتقى" (١٤) ، لكن تصحف فيه «سفيان» إلى «سليمان» ، وجاء على الصواب عند ابن حجر في "إتحاف المهرة" (١٦٣٥٦) . وأما رواية عبد الله بن الوليد العدني: فأخرجها ابن المنذر في "الأوسط" (٦٤٠) . وأما رواية أبي عاصم الضحاك بن مخلد: فأخرجها ابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/٣٤٨) ، والطبراني في "الكبير" (١٨/٣٣٨ رقم ٨٦٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/١١٧) ، والبيهقي في "سننه" (١/١٧١) ، وفي "المعرفة" (١٤٢١ و١٤٢٢) ، و"الدلائل" (٥/٣١٧) . وأما رواية أبي أسامة حماد بن أسامة: فأخرجها البيهقي في الموضع السابق من "المعرفة". وأما رواية وكيع بن الجراح: فإنه اختلف عليه: فذكر الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (٨/٢٩٠) أن وكيعًا أخرجه في "مسنده" عن سفيان، فقال: «عن خليفة، عن أبيه، عن جده» ، وهذا يوافق رواية قبيصة المذكورة هنا. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٥/٦١ رقم ٢٠٦١٥) عن وكيع مثل الرواية التي ذكرها ابن حجر. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٧/٣٦) فقال: أخبرنا وكيع؛ قال: حدثنا سفيان، عن الأغر المنقري، عن خليفة بن الحصين، عن قيس بن عاصم أنه أسلم ... الحديث. وأخرجه البيهقي في "السنن" (١/١٧١) من طريق سعدان بن نصر؛ ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأغر بن خليفة بن حصين: أن جده قيس بن عاصم ... الحديث. قال البيهقي: «وبمعناه رواه محمد بن كثير وجماعة، إلا أن أكثرهم قالوا: عَنْ جَدِّهِ قيس بْن عَاصِم، ورواه قبيصة بن عقبة، فزاد في إسناده» . وللحديث طريق أخرى عن الأغر؛ فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/٣٣٨ رقم٨٦٧) ، و"الأوسط" (٧٠٤١) ، والبيهقي في "الدلائل" (٥/٣١٧) من طريق قيس بن الربيع، عَن الأغرِّ، عَن خليفة بْن حصين، عَنْ جَدِّهِ قيس بْن عَاصِم ... فذكره. قال الترمذي: «حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والعمل عليه عند أهل العلم: يستحبون للرجل إذا أسلم أن يغتسل ويغسل ثيابه» .