قَالَ (١) : ما أدري ما أقولُ لك! قد روى شُعْبَة، عَنْ حُصَين، عَنْ أبي مالك؛ سمعتُ عَمَّارً (٢) ، ولو لم يعلمْ شُعْبَةُ أَنَّهُ سَمِعَ من عمَّار، ما كَانَ شُعْبَةُ يرويه، وسَلَمةُ أحفظُ من حُصَين.
قلتُ: ما تُنْكِرُ أن يكونَ سَمِعَ من عمَّار، وقد سمعَ من ابن عَبَّاس؟
قَالَ: بينَ مَوْتِ ابن عَبَّاس وبينَ موتِ عمَّار قريبٌ من عِشْرينَ سَنَةً (٣) .
(١) في (ف) : «قالا» . (٢) كذا في النسخ، وكانت في (أ) : «عمارًا» ثم ضرب على الألف، جريًا على لغة ربيعة، كما بيَّنا في تعليقنا المتقدم على هذه المسألة. (٣) بل الصواب: قريب من ثلاثين سنة، وانظر "الإمام" (٣/١٣٩) حاشية رقم (٣) . (٤) نقل هذا النص بتصرف ابن الملقن في "البدر المنير" (٣/٣٦٥/مخطوط) ، وابن حجر في "النكت الظراف" (٨/٢٩٠) ، و"تهذيب التهذيب" (١/٤٤٥) ، و"التلخيص الحبير" (٢/١٣٦) . (٥) هو: ابن عقبة. وروايته أخرجها الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/٢٩٦) و (٣/١٨٧) ، لكن وقع عنده: «أن جده قيس بن عاصم» بدل: «عَنْ جَدِّهِ قيس بْن عَاصِم» . وتابع قبيصة وكيع في بعض الوجوه عنه كما سيأتي. ومن طريق الفسوي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٧٢) . (٦) هو: الثوري. (٧) هو: ابن الصَّبَّاح المِنْقَري.