(١) ذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/٣١٦) هذا النص أيضًا، وابن الجوزي في "التحقيق" (١/٥٨) ، وفي "الضعفاء" (٢/٢٦) ، وابن دقيق العيد في "الإمام" (١/٢٧١) ، والزيلعي في "نصب الراية" (١/٢١٢) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢/٢٩٣) ، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/٦٠) . (٢) هو: سِمْعان بن مالك الأسدي، وقد ضُبِطَ «سِمْعان» بكسر السين في "المشتبه" (ص٣٧٢) ، و"توضيح المشتبه" (٥/١٧٦) ، و"الميزان" (٢/٢٣٤) ، و"لسان الميزان" (٣/١١٤) ، بينما ضبط بفتح السين في "الأنساب" للسمعاني (٣/٥٨) ، و"المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٣/١٣٢٤) ، ولعل الصواب ضبطُهُ بالكسر؛ فقد ذكَرَ في "تاج العروس" (١١/٢٢٤- سمع) ؛ أنَّ العرب سَمَّوْا: سَمْعُونَ، وسَمَاعَةَ - مخفَّفة - وسُمَيْعًا كزُبَيْر، وسِمْعَانَ بالكسر، قال: «والعامَّةُ تفتح السين» . وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٧٥٣) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٣٦٢٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/١٤) ، والدارقطني في "سننه" (١/١٣١-١٣٢) . قال الدارقطني: «سمعان مجهول» . وقال في "العلل" (٧٢٧) بعد أن ذكر الحديث من طريق أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَن سمعان: «وليس بمحفوظ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ» . وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤٢٨) : «وقد روي ذلك في حديث ابن مسعود ح وليس بصحيح، وقد تكلمنا عليه في الخلافيات» .