(١) روايته أخرجها تمام في "فوائده" (١٥٧/الروض البسام) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٩٣٨) ، وأبو طاهر السلفي في "معجم السفر" (٦٩٣) . (٢) هو: ابن عبد الله النخعي، القاضي. (٣) هو: طلحة بن نافع. (٤) في (ت) و (ك) : «حديثه» بدل: «جابر» . (٥) كذا في جميع النسخ: «فليستاك» بألف قبل الكاف، والجادَّة أن يقال: «فَلْيَسْتَكْ» - كما وقع في بعض مصادر التخريج - لأنَّه مضارعٌ مجزوم بلام الأمر، وما في النسخ وجهُهُ: أنَّ أصل الفعل: «فَلْيَسْتَاكَنْ» ، مبنيًّا على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، ثم حذفت النون تخفيفًا، وبقيت الفتحة على الكاف دليلاً عليها؛ وذلك نحوٌ مما قاله بعضهم في تخريج قراءة أبي جعفر المنصور: [الشَّرح: ١] {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ *} بفتح الحاء: «نَشْرَحَ» ، وقول الحارث بن المنذر الجرمي [من الرجز] : في أيِّ يَوْمَيَّ مِنَ المَوْتِ أَفِرّ ْ أيومَ لم يُقْدَرَ أَمْ يَوْمَ قُدِرْ؟! فقد خرِّجت القراءة والبيت تخريجات، منها: أنَّ الأصل: «نَشْرَحَنْ» و «يُقْدَرَنْ» بتوكيد الفعل بنون التوكيد الخفيفة، ثم حُذِفَتْ هذه النون، وبقيتِ الفتحةُ دليلاً عليها. وقد ذهب ابن عصفور وابن هشام إلى أنَّ حذف نون التوكيد الخفيفة في غير التقاء الساكنين لا يجوزُ في الشعر إلا ضرورةً، وفي سعة الكلام إلا شاذًّا. وانظر: "نوادر أبي زيد" (ص ١٣) ، و"سر صناعة الإعراب" (٢/٦٧٨- ٦٧٩) ، و"اللمع" لابن جني (ص٢٠١- ٢٠٢) ، و"ضرائر الشعر" (ص ١١٢-١١٣) ، و"مغني اللبيب" (ص٢٧٥- ٢٧٦، ٣٨٢- ٣٨٣) ، و"همع الهوامع" (٢/٥٤٣) ، و"خزانة الأدب" (١١/٤٥٠- ٤٥٢ الشاهد رقم ٩٥٤) ، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (١٠/٤٨٧- ٤٨٩) . وتمام الحديث: «فإنَّ أحدَكُم إذا قرأَ في صَلاةٍ، وَضَعَ مَلَكٌ فاهُ على فِيهِ؛ فلا يَخرُجُ مِن فِيهِ شَيءٌ إلَاّ دخلَ في فَمِ المَلَك» .