أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ (٥) ؛ قال (٦) : ثنا به (٧) أَبِي؛ قَالَ: حدَّثنا الهَيْثَم بْن يَمَان؛ قال: نا عَمْرُو بْنُ ثابت (٨) ، عَن المِنْهال بن عمرو، عن أبي
(١) في (أ) و (ف) : «إلى» بدل: «ألمَّ» . وانظر "سنن البيهقي" (١/٧٤-٧٥) . والمعنى: حتى قَرُبَ أن يَقْطُر؛ قال ابن الأثير في "النهاية" (٤/٢٧٢) : «ومنه الحديث في صفة الجنة: «فلولا أنَّه شيءٌ قضاه اللهُ، لَأَلَمَّ أنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ؛ لِمَا يَرَى فيها» ؛ أي: يَقْرُب [كذا، ولعل الصواب: تَقَرُبَ] » . اهـ. (٢) قوله: «ثلاثًا» الثاني ليس في (ت) و (ك) . (٣) مشهور بكنيته ومختلف في اسمه؛ فقيل: عمرو بن نصر، وقيل غير ذلك. وروايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (١٢١) ، وأحمد في "المسند" (١/١٢٠ رقم ٩٧١) ، وأبو داود في "سننه" (١١٦) ، والترمذي في "جامعه" (٤٨) ، والنسائي في "سننه" (٩٦) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عنه، به. (٤) نقل هذا النص عن أبي حاتم الحافظُ ابن حجر في "النكت الظراف" (٧/٣٧٣) . ونقله ابن الملقن في "البدر المنير" (٣/٢٩٣) ، إلا أنه وقع فيه أنه من قول أبي زرعة، لا أبي حاتم. وكذا في مختصره "التلخيص الحبير" (١/١٣٥) . وانظر جواب أبي زرعة في المسألة رقم (١٤٤) . (٥) أي: ابن أبي حاتم. (٦) قوله: «أخبرنا أبو محمد قال» ليس في (ف) . (٧) قوله: «به» ليس في (ت) و (ك) ، وفي (ف) : «وثنا به» . (٨) روايته أخرجها الدارقطني في "الأفراد" (٥٢/ب/أطراف الغرائب) وقال: «غريب من حديث المنهال بْن عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حيَّة، تفرد به عمرو بن ثابت» .