(١) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٣/١٣٨ رقم ٢٧٢٦) من طريق عبد الوهاب ابن عطاء. وأخرجه الشافعي في"المسند" (ص٤٠٥) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٤٢٨ و٢٣٦٦٧) ، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" (١/٤٩٦ رقم ٧٨٢) من طريق عبد الوهاب ولم ينسباه. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٦٩٦) من طريق عبد الله بن المبارك، ومسلم (١٥٧٧) من طريق إسماعيل بن جعفر، ومروان ابن معاوية الفزاري، ثلاثتهم عن حميد، به. (٢) هو: ابن أبي حُمَيد الطَّويل. (٣) العُذْرَةُ: وَجَعٌ في الحَلْق يَهيجُ من الدَّم، وهو الذي يسمَّى: سُقُوطَ اللَّهاة - واللَّهاةُ: اللَّحْمة التي في أقصى الحَلْق- وقيل: هي قُرْحة تخرجُ في الخَرْم الذي بين الأنف والحَلْق، تَعْرِضُ للصِّبيان عند طلوع العُذْرة - وهي خمسةُ كواكب تطلُع في وسَط الحرِّ -، فتَعْمِد المرأة إلى خِرْقة فتَفْتِلها فَتلاً شديدًا، وتُدخِلُها في أنفِه، فتَطعُنُ ذلك الموضعَ، فيتفجَّر منه دمٌ أسودُ، وربما أَقْرحَه، وذلك الطَّعْن يسمَّى: الدَّغْر. يقال: عَذَرَت المرأةُ الصَّبيَّ: إذا غَمَزَتْ حَلْقَه من أجل العُذْرة. انظر "النهاية" (٣/١٩٨) ، و"فتح الباري" لابن حجر (١٠/١٦٧-١٦٨) . وانظر تفسير أبي زرعة للعُذرة في المسألة رقم (٢٥٦٣) . (٤) ذكر أبو حاتم في المسألة (٢٢٧٣) أن أبان - وهو ابن يزيد العطَّار - رواه عن قتادة فأرسله، فقال له ابنه عبد الرحمن: «هذا خطأ؟» ، فقال أبو حاتم: «لا! لأن مَعْمَر أَيْضًا قَدْ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، عن أنس، عن النبيِّ (ص) » .