٢٤٧٦ - وسألتُ (٧) أبي عن حديثٍ رواه عبد الوهَّاب الخَفَّاف (٨) ، عَنْ سَعِيدٍ (٩) ، عَنْ قَتادة، عن أنس، عن النبيِّ (ص) : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ، والقُسْطُ البَحْرِيُّ (١٠) .
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (١٢٧٠) . (٢) هو: ابن عبد الرحمن الأموي. (٣) في (ش) : «رسول الله (ص) » . (٤) قوله: «فليضع» سقط من (ك) . (٥) في (ت) و (ف) و (ك) : «ويستعيذ» . وفي المسألة (١٢٧٠) : «وليستعذ» ، وهو أجود. (٦) في (ك) : «وعلى» . (٧) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٢٧٣) و (٢٣٨٨) . (٨) هو: عبد الوهَّاب بن عطاء. وتقدم تخريجُ روايته في المسألة رقم (٢٢٧٣) . (٩) هو: ابن أبي عَروبة. (١٠) قال ابن الأثير: القُسطُ: عَقَّار معروفٌ في الأدوية، طيِّب الرِّيح، تُبَخَّرُ به النُّفَساء والأطفال. "النهاية" (٤/٦٠) . والقُسْطُ ضربان ِ: أحدهما: الأبيضُ المسمَّى البحري، وهو حُلْوٌ، أصله أبيضُ كالجَزَرة، وهو المستعمل في الطبِّ، عَطِرُ الرائحة، غليظُ القِشر، له ورقٌ كورق الخَسِّ. والآخر: الهنديُّ، وهو مُرُّ المَذاق، أسودُ = = اللون، ساطعُ الرَّائحة. انظر "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" لابن البَيطار (٤/١٨) ، و"تنقيح الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" لمحمد العربي الخطَّابي (ص ٢٨٧) ، و"حديقة الأزهار، في ماهيَّة العُشب والعَقَّار" لأبي القاسم الغساني الوزير بتحقيق محمد العربي الخطَّابي (ص٢٣٥-٢٣٦) . وانظر فيها: خواصَّ القُسْط ومنافعَهُ.