(١) قوله: «ابن جريج عن عطاء» مطموس في (ك) . وعطاء هو: ابن أبي رباح. (٢) قوله: «وذلك قول الله» مطموس في (ك) . (٣) الآية (٦٩) من سورة البقرة. (٤) ترجم ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٩/٣٢٥) لابن العذراء، وقال: «سمعت أبي يقول: ابن العذراء الذي روى: «من لبس نَعْلاً صفراءَ» ليس بشيء، وهو حديث النَّوْكى، وهو حديثٌ كذب موضوع» . اهـ. ومع ذلك فإن الخطيب البغدادي - غفر الله له - استدلَّ بهذا الحديث في "الجامع" (٩٢٢) على واحد من الآداب التي يرى أن على المحدِّث التأدُّب بها: وهو أن تكون نعلُه صفراءَ اللون. (٥) تقدمت هذه المسألة برقم (١٨٥٤) . (٦) هو: عبد الله بن واقد. (٧) هو: سعيد بن إياس. (٨) هو: المنذر بن مالك العبدي. (٩) كذا العبارة هنا، ومثلها في بعض مصادر التخريج، وجملةُ «الغيبة أشدُّ من الزنى» محكيَّةٌ مما تقدَّم، والمراد: وكيف تكون الغِيبةُ أشدَّ من الزنى؟! (١٠) في (أ) و (ش) : «إن الرجل ليزني» .