(١) قوله: «عن جابر عن النبيِّ (ص) » سقط من (أ) و (ش) . (٢) تقدم تفسيره في المسألة رقم (٢٣٢٨) . (٣) كذا في جميع النسخ، بإثبات الياء مع الجازم، والجادَّة: «فَلْيُجَازِ» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ أيضًا، ويخرَّج على وجهين ذكرناهما في التعليق على المسألة (٢٢٨) . (٤) في (ف) : «من فعل ذلك» . (٥) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس. (٦) كذا هنا: «عن جابر عن النبيِّ (ص) » ، وفي المسألة رقم (٢٣٢٨) : «عن جابر، موقوف» . (٧) هو: ابن بكير الحرَّاني. (٨) في (ش) : «السهمي» . وروايته أخرجها أبو نعيم في "الحلية" (٦/١٤٧) وقال: «كذا رواه صدقة عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ - واسمه: محمد بن مسلم بن تدرس - تفرد به، والحديث مشهور بأيوب بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ» . (٩) كذا في جميع النسخ، فإن خلا الكلام من السهو والتصحيف، فإنَّه يحتمل أوجهًا ثلاثة: الأول: «لم يُذكَرِ الرجلُ» ببناء الفعل لما لم يُسمَّ فاعله. والثاني: «لم يَذكُرِ الرجلَ» بالبناء للفاعل، ويعود الضمير في الفعل إلى الأوزاعي. والثالث: «لم يَذكُرَا الرجلَ» ، ويعود الضمير - وهو ألف المثنى - إلى مسكين وصدقة، لكن حذفت الألف اجتزاءً بالفتحة قبلها على لغة هوازن وعليا قيس. انظر التعليق على المسألة رقم (٦٧٩) .