للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كَانَ بِطَرَسوسَ - عَنْ عليِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ البَريد (١) ، عَنِ الأعمَش، عَنْ أَبِي صاعدٍ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً (٢) ، فَلَا يَتَنَاجَى (٣) اثْنَان ِ دُونَ ثَالِثٍ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ عَنْ أَبِي صالحٍ ذكوانَ (٤) .

٢٤٤٨ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أيُّوب بْنُ سُوَيد، عَنِ الأوزاعيِّ، عَنْ محمَّد بْنِ المُنكدِر، عَنْ جابرٍ، عَنِ النبيِّ (ص)


(١) روايته أخرجها الدارقطني في "الأفراد" (١٩٩/ب/أطراف الغرائب) إلا أنه وقع عنده: «أبو صالح» بدل: «أبو صاعد» .
قال الدارقطني: «تفرد به علي بن هاشم، عن الأعمش، بهذه الألفاظ عنه» .
(٢) في (ت) و (ك) : «ثلاثًا» ؛ وكلاهما جائزٌ لحذف المعدود. وانظر تعليقنا على المسألة رقم (٧١٣) .
(٣) في بعض روايات الحديث عن ابن عمر وغيره: «فلا يتناجَ» بجيم فقط. ووقعت الروايتان في "البخاري"؛ قال الحافظ ابن حجر: قوله: «فلا يتناجى» كذا للأكثر بألف مقصورة ثابتة في الخط صورة ياء، وتسقط في اللفظ لالتقاء الساكنين، وهو بلفظ الخبر، ومعناه النهي. وفي بعض النسخ بجيم فقط بلفظ النهي وبمعناه. اهـ. "الفتح" (١١/٨١) . وانظر وجوهًا أخرى على مثل ذلك في تعليقنا على المسألة رقم (٢٢٨ و٣٣١) ، وانظر المسألة برقم (٢٣١٥) .
(٤) الحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٥٥٥٧) ، وأحمد في "مسنده" (٢/١٨ و٤٣ و١٤١ رقم ٤٦٨٥ و٥٠٢٣ و٦٢٦٤) ، وأبو داود في "سننه" (٤٨٥٢) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٦٢٥) ، وابن حبان في "صحيحه" (٥٨٤) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٧٨٣) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٥/٢٩١) من طرق عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عن ابن عمر، به، مرفوعًا.
(٥) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٣٢٨) ، وستأتي بإسنادين آخرين برقم (٢٤٦٩) و (٢٥٦٩) .

<<  <  ج: ص:  >  >>