(١) هو: عبد الله بن حسن بن حسن بْنِ عَليّ بْن أَبِي طالب. (٢) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٨٢٥٦) . ورواه ابن مردويه في "ثلاث مجالس من أماليه" (٢٣) من طريق الربيع بن روح، عن الحارث، به. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ حميد إلا محمد بن أبي بكر، ولا عن محمد إلا الحارث بن عبيدة، تفرد به عمرو بن عثمان» . (٣) في (ك) : «يحر» . (٤) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢/٧٥) ، وابن حبان في "المجروحين" (١/١٣٤ و٢٠٢) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٥/٣٦٩) . ومن طريق ابن عدي رواه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٠٦) . ورواه ابن حبان في "المجروحين" (١/١٣٤) ، والدارقطني في "الأفراد" (١٦١/ب/أطراف الغرائب) من طريق إسحاق بن نجيح، عن ابن جريج، به. قال ابن عدي: «يشبه أن يكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء؛ لأن بقية كثيرًا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين» . وقال ابن حبان: «وهو في نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عليه، فالتزق كل ذلك به» . وقال الدارقطني: «تفرَّد به إسحاق بن نجيح، عن ابن جريج» . وقال ابن الجوزي: «ولا يصح عن رسول الله (ص) » . وقال الذهبي في "السير" (٨/٥٢٤) : «باطل» .