(١) هو: ابن أبي رباح. (٢) أي: اجعلوا عليه التراب؛ يقال: تَرَبْتُ الكتابَ أَتْرِبُه تَرْبًا - من باب ضرب - وأتْرَبْتُهُ إتْرابًا، وتَرَّبتُهُ تتريبًا: جعلْتُ ووضعْتُ عليه الترابَ، والتشديدُ للمبالغة. "الصَّحاح" (١/٩١) ، و"النهاية (١/١٨٥) ، و"المصباح المنير" (١/٣٧) . وقيل في تتريب الرسائل معنيان: الأول: التبرُّك؛ وقد ورد في بعض الروايات في لفظ هذا الحديث: «فإن التراب مبارك» . والثاني: التجفيفُ لما كتب بطرح التراب عليه كي لا ينمحي بما يصيبه قبل الجَفاف. وانظر "صبح الأعشى" (٦/٢٦٠-٢٦١) . (٣) في (ك) : «وسخوه» . و «سَحُّوه» : لُفُّوا عليه السِّحَاءةَ؛ وهي قُصَاصَةٌ رقيقةٌ من الورق تُلَفُّ على الكتاب (الرسالة) ، ويُلصَق رأسها؛ يقال: سَحَوْتُ الكتاب وسَحَيتُهُ وسَحَّيْتُهُ؛ فهو مَسْحُوٌّ، ومَسْحِيٌّ، ومُسَحًّى. وأصله من السَّحْو، وهو القَشْر؛ سَحَوْتُ القِرطاس: إذا قَشَرْتَه. "الصّحاح" (٦/٢٣٧٣) ، و"معجم المقاييس" (ص٤٨٧) ، و"أساس البلاغة" (ص٣٦٥) ، و"صبح الأعشى" (٦/٣٣٤) . (٤) في بعض روايات هذا الحديث: «فإنه أنجح له» ، وفي بعضها: «فإنه أنجح للحاجة» .