(١) لم نقف على روايته، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٥/٢٥٨ رقم ٢٢٢٢٦) ، والحاكم في "المستدرك" (١/٥٥-٥٦) ، و (٤/٢٤٧) من طريق سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ علي بن خالد، عن أبي أمامة، به، مرفوعًا. (٢) في (ك) : «جرير» . (٣) في (ك) : «لا تدخل» . (٤) في مصادر التخريج: «كشِراد البعير» ، قال ابن منظور: شَرَدَ البعيرُ يَشْرُدُ شَرْدًا وشِرادًا وشُرودًا: نَفَرَ، فهو شارِدٌ. "اللسان" (ش ر د/٣/٢٣٦) . (*) ... كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد ذكرناها في المسألة رقم (٣٤) . (٥) في جميع النسخ: «موسى» ، وهو خطأ، وما أثبتناه يدلُّ عليه السياق، فمدار الاختلاف في الحديث على عيسى ابن يونس، والله أعلم. (٦) في (ك) : «جرير» . وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤٧٢٠) من طريق شَبابة بن سوَّار، عنه، به موقوفًا. ووقع في المطبوع من "المصنف": «جرير» بدل: «حريز» . ورواه الطبراني في "الكبير" (٨/١٧٥ رقم ٧٧٣٠) ، و"مسند الشاميين" (١٥٨٣) من طريق فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، به، موقوفًا. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٨/٥٣٧) إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه.