(١) انظر المسألة رقم (١٠١١) . (٢) كذا في جميع النسخ، ولها تخريجان: الأول: أن الفعل مبنيٌّ للمعلوم: «لِيُخْرِجَنَّ أقوامًا من النار» ، على أنَّ الفاعل ضمير يرجع إلى الجلالة، وهذا مفهوم من السياق، والتقدير: «لِيُخْرِجَنَّ اللهُ أقوامًا من النار» ، ويدلُّ على ذلك آخر الحديث في قوله: «طلقاء الله» ؛ فهؤلاء آخر من يَخْرُجُ من النار، ويكون خروجهم برحمة الله تعالى، وانظر تعليقنا على المسألة (٤٠٠) . والثاني: أن الفعل مبنيٌّ للمجهول: «لَيُخْرَجَنَّ أقوامًا من النار» ، ونائب الفاعل هو قوله: «من النار» ، ويبقى قوله: «أقوامًا» منصوبًا على المفعولية؛ وإنابة غير المفعول به مقام الفاعل مع وجود المفعول به، جائزٌ؛ وقد تقدم تعليقنا على ذلك في المسألة رقم (٢٥٢) . (٣) في (ك) : «المديحي» . وانظر ترجمته في "التاريخ الكبير" (٢/١١٤) ، و"الجرح والتعديل" (٣/١٠٣) . (٤) قوله: «قال أبو محمد» ليس في (ت) و (ك) . (٥) لم نقف على روايته، والحديث رواه النسائي في "سننه" (٣٩٩٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٠/٩٦ رقم ١٠٠٧٥) ، والدارقطني في "الأفراد" (٢٢٤/أ/الأطراف) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/١٤٧) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/١٩١) ، و"الشعب" (٤٩٤٣) من طريق مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عن الأعمش، به. قال الدارقطني: «تفرَّد به معتمر، عن أبيه، عن الأعمش» . وقال أبو نعيم: «غريب من حديث سليمان التيمي، عن الأعمش، لم يروه عنه إلا ابنه معتمر» .