(١) في (ش) : «الهم» . (٢) وقد صرَّح ابن جريج بالسماع في رواية حجاج ومخلد ابن يزيد عنه، وذكر الحافظ ابن حجر في "النكت" (٢/٧٢٥) روايات من صرَّح بسماع ابن جريج له من موسى بن عقبة، ثم قال: «فزال ما خشيناه من تدليس ابن جريج بهذه الروايات المتضافرة عنه بتصريحه بالسماع من موسى» . ويشكل على هذا أنه سبق أبا حاتم في إعلال الحديث بتدليس ابن جريج: الإمامُ أحمد، ووافقهما الدارقطني؛ فقد نقل الدارقطني في "العلل" (٨/٢٠٤) عن الإمام أحمد قوله: «وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ ابْنُ جُرَيْجٍ دلَّسه عن موسى بن عقبة؛ أخذه من بعض الضعفاء عنه» ، ثم قال الدارقطني: «والقول كما قال أحمد» . فهؤلاء ثلاثة من الأئمة يبعد جدًّا أن تخفى عليهم هذه الطرق التي فيها تصريح ابن جريج بالسماع، ولعلهم لم يعتدّوا بها. (٣) في (ت) و (ك) : «سمعت» . (٤) يجوز في "أحد" النصب والرفع؛ انظر التعليق على المسألة رقم (٦٨) . (٥) أي: السماع. وتقدم أن ابن جريج صرح بالسماع في بعض الطرق، والتعليق عليه. (٦) هو: إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يحيى الأسلمي، متروك؛ كما في "التقريب" (٢٤١) . وكثيرًا ما يُعِلُّ أبو حاتم ابنَ جريج بمثل هذه العلة، ومن ذلك ما جاء في المسائل رقم (٦٢ و٧٣١ و٧٩٤ و١٠٦٠ و١٢٥٩) . (٧) كذا في (ك) ، وهو الصواب كما تقدم، وكما سيأتي، وفي (أ) و (ت) و (ش) : «سهل» ، والمسألة ضمن السقط في (ف) . (٨) كذا في (ش) ، وفي (أ) و (ت) و (ك) : «روا» .