فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ وُهَيْب (٣) ، عَنْ سُهَيْل، عَنْ عَوْن بن عبد الله، مَوْقُوفٌ. وَهَذَا أصحُّ.
قلتُ لأَبِي: الوَهَمُ ممَّن هو؟
(١) هو: ذكوان السَّمَّان. (٢) إلى هنا انتهى الوجه الأول من الورقة (١٩٥) من نسخة (ف) ، وسقط بعده بعض الأوراق، وينتهي السقط من أول المسألة رقم (٢١٥٤) . (٣) هو: ابن خالد. روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/١٠٤) ، و"الأوسط" (٢/٤٠) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/١٥٦) . ولها طريق عند البخاري فيها قصة وقعت بينه وبين مسلم بن الحجاج في كشف علة هذا الحديث، وقد أُولع كثير من أهل العلم بذكر هذه القصة، فانظرها - إن شئت - في "معرفة علوم الحديث" للحاكم (ص١١٣-١١٤) ، و"الإرشاد" للخليلي (٣/٩٦١) ، و"تاريخ بغداد" للخطيب (٢/٢٩) ، و (١٢/١٠٢-١٠٣) ، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (٥٢/٦٨-٧٠) ، و (٥٨/٩١) ، و"أحكام القرآن" لابن العربي (٤/١٦٩) ، و"السنن الأبين" لابن رشيد (ص ١٤٤) ، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٩/٢٧٣-٢٧٧) ، و"هدي الساري" (ص ٤٨٨) ، و"فتح الباري" (١٣/٥٤٤-٥٤٥) ، و"تغليق التعليق" (٥/٤٢٨-٤٣٠) ، و"النكت على كتاب ابن الصلاح" (٢/٧١٥-٧٢٦) ، جميعها لابن حجر، وغيرها كثير.