(١) في (ك) : «وأبي» . (٢) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢/٣٦٩ رقم ٨٨١٨) من طريق هيثم بن خارجة، وحميد بن زنجويه في "آداب النبي (ص) "- كما في "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٩/٢٧٨) - من طريق يحيى ابن يحيى، والفريابي في "الذكر"- كما في "النكت" (٢/٧٢٢) ، و"فتح الباري" لابن حجر (١٣/٥٤٥) - من طريق هشام بن عمار، ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش، به، إلا أنه في رواية يحيى بن يحيى عند ابن زنجويه شك في رفعه، فقال: «عن أبي هريرة، أظنه قال: عن النبي (ص) » . وذكر الدارقطني في "العلل" (٨/٢٠٣) رواية هشام بن عمار لهذا الحديث عن إسماعيل بن عياش. وتوبع إسماعيل بن عياش أيضًا؛ فأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٩١٣) من طريق عبد الله بن وَهْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حميد، عن سهيل، به. وذكر ابن حجر في "النكت" (٢/٧٢٢) ، و"فتح الباري" (١٣/٥٤٥) : أنه رواه الخلعي في "الخلعيات" من طريق الواقدي، عن عاصم بن عمر وسليمان بن بلال، كلاهما عن سهيل، به. ثم نقد ابن حجر هذين الطريقين، والطريقين قبلهما؛ حيث ذكر قول الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه» ، ثم قال ابن حجر: «فهؤلاء أربعة رووه عن سهيل من غير الوجه الذي أخرجه الترمذي، فلعله إنما نفى أن يكون يعرفه من طريق قوية؛ لأن الطرق المذكورة لا يخلو واحد منها من مقال: أما الأولى: فالواقدي متروك الحديث، وأما الثانية: فإسماعيل بن عياش مضعف في غير روايته عن الشاميين ولو صرح بالتحديث، وأما الثالثة: فمحمد بن أبي حميد - وإن كان مدنيًّا- لكنه ضعيف أيضًا» . اهـ. وذكر نحو هذا في "فتح الباري" (٣/٥٤٥) . (٣) من قوله: «ورواه إسماعيل ... » إلى هنا مكرر في (ت) و (ك) .