رسول الله (ص) ] (١) : خَيْرُكُمْ في المِئَتَيْنِ الخَفِيفُ الحَاذِ (٢) ، قِيلَ: يَا رسولَ اللَّهِ، وَمَا خفيفُ الْحَاذِّ؟ قَالَ: الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ وَلَا وَلَدَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطِلٌ.
١٨٩١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه أَسدُ ابن مُوسَى، عَنْ يعقوبَ بْنِ إبراهيمَ، عن مالكِ ابن مِغْولٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ (٣) ، أَنَّهُ حَلَفَ أَنَّهُ لا يضحكُ (٤) حَتَّى يعلمَ أَفِي الجنةِ هُوَ أَمْ فِي النارِ؟
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: مالكُ بْنُ مِغْوَلٍ (٥) ، عن عبد الملك بن عُمَيرٍ،
(١) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ؛ ولابد منه، والسياق يدل عليه، وقد أثبتناه من المسألة رقم (٢٧٦٥) . (٢) الحاذُ من الناقة: مؤخر فخذها، وهو موضع اللبد من ظهر الفرس، وأصل الحاذ: الخط وسط الظهر من الإنسان، فإذا كان الإنسان خفيف لحم ذلك الموضع، كان أخف له في القيام، وإذا كان الرجل ليس له عيال، قيل له: خفيف الحاذين؛ أي: ليس له عيال يُقْعِدونه عن المسير والرحلة. "غريب الحديث" للحربي (٣/١١٨٩) ، و"النهاية" (١/٤٥٧) ، و"المصباح المنير" (١/١٥٥) ، و"لسان العرب" (١٠/٢٢١) . وانظر "شرح السنة" للبغوي (١٤/٢٤٦) ، (٣) في (أ) و (ف) : «خراش» . (٤) قوله: «لا يضحك» ليس في (ش) . (٥) لم نقف على روايته على هذا الوجه، ولكن أخرجه ابن أبي الدنيا في "من عاش بعد الموت" (٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٦٨) من طريق حفص بن عمر، وابن أبي الدنيا أيضًا (٩) ، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص٢٥١) من طريق سفيان بن عيينة، وابن أبي الدنيا أيضًا (١٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٦٨) ، والبيهقي في "الدلائل" (٦/٤٥٤- ٤٥٥) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وابن حبان في "الثقات" (٤/٢٢٧) من طريق عبد الله بن عمرو، وأبو نعيم في "الدلائل" (٥٣٦) من طريق عبيدة ابن حميد، والبيهقي في "الدلائل" (٦/٤٥٤) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، جميعهم عن عبد الملك ابن عمير، به. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (٦/٤٥٥) من طريق مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيٍّ، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا (١٢) من طريق الحارث الغنوي قال: آلى ربيع بن حراش ألا تفتر أسنانه ضاحكًا حتى يعلم أين مصيره، فما ضحك إلا بعد موته، وآلى أخوه ربعي بعده ألا يَضْحَكُ حَتَّى يَعْلَمَ أَفِي الْجَنَّةِ هو أم في النار. ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٨٢) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/٤٣٣) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٨/٤٥) . وأخرجه ابن أبي الدنيا (١١) عن علي بن عبيد الله = = الغطفاني وحفص بن يزيد قالا: بلغنا أن ابن حراش كان حلف ألا يضحك ... فذكراه. ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٦/٤٥٥) .