(١) في (أ) و (ش) : «يقولونه» . (٢) قوله: «فقط» ليس في (ك) . (٣) رواه مسلم في "صحيحه" (٢٠٣٣) ، وأبو يعلى في "مسنده" (١٩٠٣) من طريق جرير، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٤٤٣٧) ، وأحمد في "مسنده" (٣/٣١٦ رقم ١٤٣٩٠) ، ومسلم (٢٠٣٣) من طريق أبي معاوية، وأبو يعلى (٢٢٨٣) ، وأبو عوانة في "صحيحه" (٨٢٧٧) من طريق يعلى بن عبيد، وأبو عوانة (٨٢٧٨ و٨٢٨٨ و٨٢٨٩) من طريق عيسى بن يونس ومالك بن سعير وشيبان، جميعهم عَنِ الأعمَش، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عن جابر، به. (٤) انظر المسألة السابقة، والمسألة رقم (٢٢٨١) . (٥) قوله: «أبو زرعة» ليس في (ت) و (ك) . (٦) هو: عبد الرحمن بن هُرْمُز. (٧) كذا في جميع النسخ، وهو تفعُّلٌ من اللَّعْق، فهو في معنى «فَلْيَلْعَقْ أصابعَهُ» بمعنى: فَلْيَلْحَسْهَا؛ قال في "الصحاح" (٤/١٥٥٠) : «لَعِقْتُ الشيءَ، بالكسر، أَلْعَقُهُ لَعْقًا، أي: لَحِسْتُهُ ... والمِلْعقة: واحدة الملاعق، واللُّعْقة بالضم: اسمُ ما تأخذه المِلْعقة، واللَّعْقة بالفتح: المرة الواحدة ... واللَّعُوق: اسمُ ما يُلْعَق» . اهـ. وجاء متن هذا الحديث في كثير من كتب السنة وغيرها بلفظ: «فَلْيَلْعَقْ أصابعَهُ» ، ولم نقف عليه بهذا اللفظ الذي وقع هنا، في شيء من كتب اللغة أو الحديث أو غيرها، والله أعلم. (٨) واسمه: عبد الرحمن.