(١) المُصَرَّاةُ: الناقةُ، أو البقرةُ، أو الشَّاة، يُصَرَّى اللَّبنُ في ضَرْعِها، أي: يُجْمَع ويُحبَس. وفسَّر الشافعيُّ المُصَرَّاةَ بقوله: هي التي تُصَرُّ أخْلافُها، ولا تُحلَبُ أيامًا، حتى يجتمعَ اللبنُ في ضَرْعِها، فإذا حلبها المشتري استَغْزَرَها. وإنما نهى عنه؛ لأنه خِداعٌ وغِشٌّ. "النهاية" (٣/٢٧) . (٢) أخرجه على هذا الوجه أحمد في "المسند" (٢/٤٦٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومسلم في "صحيحه" (١٥٢٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٨) من طريق القعنبي، والنسائي في "المجتبى" (٤٤٨٨) من طريق عبد الله بن الحارث، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٨) من طريق عبد الله بن وَهْب وعبد الله بن نافع، جميعهم عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي (ص) . ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٨٦٢) فقال: أخبرنا داود بن قيس، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبي هريرة به موقوفًا عليه. (٣) تقدمت هذه المسألة برقم (١١٤٣) ، وستأتي من وجه آخر برقم (١١٧٩) . (٤) المثبت من (ف) ، وهو الصَّواب كما في المسألة رقم (١١٤٣) ، وفي بقيَّة النسخ: «الزبيري» . والزبيدي هذا اسمه: محمد بن الوليد.