(١) الحَمِيمُ والحامَّةُ: هو خاصَّة الإنسان ومن يَقرُبُ منه. انظر "النهاية" (١/٤٤٦) . (٢) قوله: «قال» سقط من (ك) . (٣) ستأتي هذه المسألة برقم (١٨٧٠) و (١٨٩٢) . (٤) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "الصبر" (١١١) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/٤٠١) ، وابن فيل في "جزئه" (٢١/أ) ، ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب" (٩٩٢) . ورواه ابن عدي أيضًا (٢/٣٧) من طريق اليُسير بن موسى، عن بقية، ثنا معاوية بن يحيى وأبو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الزِّناد، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أبي هريرة، به. قال ابن عدي: «وأبو بكر بن أبي مريم في هذا الإسناد غير محفوظ ... » . ورواه ابن عدي (٤/١١٥) ، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى" (٢/٢٦٤) ، وابن شاهين في "فضائل الأعمال" (٢٧٢) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٥٦/العلمية) من طريق عمار بن نصر، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يحيى، ثنا أبو بكر القتبي، عن أبي الزِّناد، به. قال الحاكم: «هذا حديث منكر، لا يحتمله أبو الزناد، وأبو بكر القتباني رجل مجهول، لا يُدرى من هو» . وهذا الحديث يُعرف بطارق بن عمار عن أبي الزِّناد؛ كما قال ابن عدي، ويأتي الكلام على روايته. وقال الذهبي في "المقتنى" (٩٠٩) في أبي بكر القتبي هذا: «مجهول، والخبر منكر» . ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/٣٥٥) من طريق معلَّى بن منصور، وابن عدي (٤/١١٥) من طريق يعقوب بن كاسب، كلاهما عن الدراوردي، عن طارق بن عمار، عن أبي الزناد، به. قال البخاري: «ولا يُتابَع عليه» ؛ أي: طارق بن عمار. = ... ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٢/٢٢٧) ، وابن عدي (٤/١١٥) من طريق إبراهيم ابن حمزة، عن الدراوردي، عن عباد، عن طارق، عن أبي الزناد، به. ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٤٢١/بغية الباحث) من طريق وهب بن وهب، عَنْ عبَّاد، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، به. ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" أيضًا، والبزار (رقم ١٥٠٦/كشف الأستار) ، وابن عدي (٤/١١٥) ، والفاكهي في "فوائده" (١١١) - ومن طريقه ابن بشران في "الأمالي" (١٤٥٩) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٥٤/العلمية) -، كلُّهم من طريق الدراوردي، عن طارق وعباد بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، به. قال البزار: «لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد» ، وقال البيهقي: «تفرَّد به طارق بن عمار وعباد، وقد قيل: عن عباد، عن طارق، و [هو] الأصح، وطارق يُعرَف بهذا الحديث» .