(١) هو: ابن بُكَير بن عبد الله بن الأشَج، وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الأوسط" (١١٨/الصميعي) . (٢) في (ش) و (ف) : «عن أبيه عن زيد» ، وفي (ك) : «عن أبيه يزيد» . (٣) قوله: «لَوْ كَانَ كَذَلِكَ وَهَذَا يَزِيدُ بن ثابت» مكرر في (ف) . (٤) قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" رقم (٢٧٣٩) : «وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: أنه [أي: يزيد بن ثابت] رُمي يوم اليمامة بسهم، فمات بالطريق راجعًا» . وقال البخاري في "التاريخ الأوسط" (١١٧) : «فإن صحَّ قول موسى بن عقبة أن يزيد بن ثابت قُتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر، فإن خارجة لم يدرك يزيد» . وقال ابن عبد البر في الموضع السابق: «وروى عنه خارجةُ بن زيد؛ ولا أحسَبُه سمع منه» . وقال ابن حجر في "الإصابة" (١٠/٣٤١) : «وإذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة» . (٥) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٤٥١) ، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/٦٨٨) . قال الذهبي: «رواته ثقات؛ لكنه منكر» ، وقال المعلِّمي في تعليقه على "التذكرة": «علَّته أن الوليد يدلس التسوية، وكذا هشام فيما يظهر» . وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٤٧٧٢) لتدليس الوليد تدليس التسوية، وضَعْفِ هشام بن عمار. (٦) هو: عبد الرحمن بن عمرو. (٧) هو: ابن أبي رَباح.