النسائي (١)، وابن شاهين (٢)، وابن عدي (٣): (لا بأس به)، وقال الساجي (٤): (صدوق). وضعفه: ابن معين (٥)، وأبو زرعة (٦)، وأبو حاتم (٧)، وغيرهم. وقال الإمام أحمد (٨): وقال يحيى بن معين عند عبد الرحمن بن مهدي: (السدي، وإبراهيم بن مهاجر ضعيفان)، فغضب ابن مهدي غضبًا شديدًا، وقال:(سبحان الله، إيش ذا، وأنكر ما قال يحيى). ولعلّ الأقرب في درجته بعد النظر في أقوال أهل العلم فيه أنه: لا بأس به - كما تقدم نقله عن جماعة من أهل العلم - وهو ما رجحه الحافظان: الذهبي (٩) وابن حجر (١٠) - رحمهما الله -. وعبد الله البهيّ وثقه ابن سعد (١١)، وذكره ابن حبان في الثقات (١٢)، ولم يضعفه أحد - فيما
(١) كما في: تهذيب الكمال (٢/ ١٣٧)، وقال مرة - كما في: المصدر نفسه -: (صالح). (٢) معرفة الثقات له (ص/ ٥٠) ت/ ٦. (٣) الكامل له (١/ ٢٧٨)، وعمارته: (وهو عندي صدوق، مستقيم الحديث، صدوق، لا بأس به). (٤) كما في: التهذيب (١/ ٣١٤). (٥) كما في: الجرح والتعديل (٢/ ١٨٤ - ١٨٥) ت/ ١٢٥. (٦) المصدر نفسه، الحوالة نفسها. (٧) المصدر نفسه، الحوالة نفسها. (٨) العلل ومعرفة الرجال - رواية: عبد الله - (٢/ ٥٤٤) ت/ ٣٥٨١. (٩) انظر: الكاشف (١/ ٢٤٧) ت/ ٣٩١. (١٠) انظر: التقريب (ص/ ١٤١) ت/ ٤٦٧. (١١) الطبقات (٦/ ٢٩٩). (١٢) (٥/ ٤٧ - ٤٨).