أكثر من واحد (١)، ولم أر من وثقه، وقال الحافظ في تقريبه (٢): (مستور). حدث به عن: عبد الله بن مسلم أبي طيبة، وهو: السلمي، ترجم له البخاري في التأريخ الكبير (٣)، و لم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا، وقال أبو حاتم (٤): (يكتب حديثه، ولا يحتج به)، وذكره ابن حبان (٥)، وابن خلفون في الثقات (٦)، قال ابن حبان:(يخطئ، ويخالف). وذكره ابن الجوزي في الضعفاء (٧)، وقال الحافظ في تقريبه (٨): (صدوق يهم) ... فالإسناد: ضعيف، وقد صحح إرساله جماعة - كما تقدم -، والمرسل من أنواع الحديث الضعيف.
والحديث رواه كذلك: أبو نعيم في المعرفة (٩) بسنده عن محمد بن الفضل بن عطية عن أبي طيبة به ... ومحمد بن الفضل هو: المروزي، مذكور بالكذب (١٠)؛ ولعل الحديث من أجل هذه الطريق أورده: الفتني في الموضوعات (١١) - والله سبحانه وتعالى أعلم -.