ورواه: البخاري (١) معلقا - أيضًا - عن عبد الله بن أبي الأسود، عن عثام بن علي، وَعن عبيد عن يونس بن بكير، ثلاثتهم عن إبراهيم عن أبي نصير عن أبي سعيد به بنحوه ... قال الحاكم: قال على: (أبو نصير مجهول) اهـ. وإبراهيم هو: ابن يزيد الكوفي، أبو إسحاق، ترجم له البخاري (٢)، وابن أبي حاتم (٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٤)، - ولم يتابع - فيما أعلم - وهو معروف بتوثيق المجاهيل.
ومما سبق يظهر أن طرق الحديث - جميعًا - عن أبي سعيد الخدري لا تخلو من علة تنجبر - إن لم يكن إبراهيم في إسناد ابن أبي عاصم هو: المخزومي -، فيقوي بعضها بعضًا، والحديث بمجموعها، وشواهده: حسن لغيره.
٥٧ - [٥٧] عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (طُوبى لمنْ آمنَ بي، وَرآني).
رواه: الإمام أحمد (٥) - وهذا مختصر من لفظه - عن هاشم بن القاسم عن جسر، ورواه: أبو يعلى (٦) عن الفضل بن الصباح عن أبي عبيدة عن