صرح به عند الإمام أحمد، والدولابي. قال الألباني (١): (هذا إسناد جيد، صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث) اهـ. والوهبي - في إسناد الطبراني -: صدوق (٢).
رالحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٣)، وقال - وقد عزاه إلى البزار، والطبراني -: (وإسناده حسن)، وأورده في موضع آخر (٤)، وعزاه إلى الإمام أحمد - وحده -، ثم قال:(ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع) اهـ ... وهو كما قال، وابن إسحاق روى له البخارى تعليقا ومسلم، وأصحاب السنن (٥). ويوسف بن موسى - في إسناد البزار - هو: ابن راشد القطان، وموسى بن عيسى بن المنذر - شيخ الطبراني - قال النسائي (٦): (ليس بثقة) اهـ.
والحديث ثابت من غير طريقه، وله شواهد عدة مذكورة هنا هو بها: صحيح لغيره. والقيد المذكور فيه فِي قول السائل:( ... فآمن بك، واتَّبعك، وصدّقك) لا تأثير له في الاستشهاد به؛ لأن رؤية النبي - صلى
= جمعت فيه أقوال النقاد فيه، ووازنت بينها على ضوء قواعد الجرح والتعديل وضوابطه، وتوصلت فيه إلى النتيجة التي ذكرتها هنا. (١) السلسلة الصحيحة (٣/ ٢٤٧). (٢) انظر: إكمال مغلطاي (١/ ٣٩) ت / ٣١، والتقريب (ص/ ٨٨) ت / ٣٠. (٣) (١٠/ ١٨). (٤) (١٠/ ٦٧). (٥) انظر: ما رقم له به الحافظ في التقريب (ص / ٨٢٥) ت / ٥٧٦٢. (٦) كما في: تأريخ الإسلام (حوادث: ٢٨١ - ٥٢٩٠ - ) ص/ ٣١٢.