حجر (١): (صدوق له أوهام) اهـ. والرجل ضعيف، لا بالثقة، ولا بالمتروك. حدث بهذا الحديث عنه: إسماعيل بن عياش، وهو: الحمصي، مدلس، عده الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين (٢)، ولم يصرح بالتحديث - فيما أعلم -. وروح بن زنباع هو: ابن روح الفلسطيني، قال ابن منده (٣): (أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ولا يصح له صحبة (٤))، وذكره ابن حبان في الثقات (٥)، وقال:(كان عابدًا، غزَّاء، من سادات أهل الشام)(٦). والخلاصة: أن الإسناد ضعيف. وعبد الرحمن بن حسان فيه هو: الكناني، لا بأس به (٧). والحكم بن نافع هو: أبو اليمان، الحمصي.
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٨)، وعزاه إلى الإمام أحمد، والطبراني في الكبير، ثم قال:(ورجال أحمد ثقات، على ضعف في بعضهم) اهـ، وأحاديث عبادة - رضي الله عنه - من المعجم الكبير للطبراني لم تزل في عداد المفقود - فيما أعلم -، وهو له في مسند