٣٣ - وسألت إسحاق: قلتُ: المرأةُ كيف ترفع يديها في الصلاة؟ قال: ترفعهما إلى الثدي (١).
قلتُ: وترفع يدَيها إذا ركعت وإذا رفعت رأسها من الركوع؟ قال: نعم شديدًا.
٣٤ - حدثنا يحي بنُ عثمان قال: حدثنا محمد بن كثير (٢) قال: سُئل الأوزاعي عن المرأة ترفع يَديها في افتتاح الصلاة كما يرفعُ الرجل؟ قال: نعم. قلتُ: إلى أين ترفع؟ قال: هكذا، وجاوز بأطراف أصابعه منكبيه (٣).
٣٥ - حدثنا محمود بن [خالد](٤) قال: حدثنا عمر بنُ عبد الواحد [٢٥٣] قال: سُئل الأوزاعي (٥) عن المرأة ترفعُ يديها في (٦) التكبير في الصلاة وأين تضعهما عند الركوع،
وهل
(١) ينظر: ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣١٤. (٢) سنده: ١ - يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي، الحمصي، صدوقٌ عابدٌ، من العاشرة، مات سنة خمسٍ وخمسين. د س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٧٦٠٤. ٢ - محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي، الصنعاني، أبو يوسف , صدوقٌ كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة بضع عشرة. د ت س. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٢٥١. (٣) لم أقف عليه. وقد روى ابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٤٧٢، كتاب الصلاة، في المرأة إذا افتتحت الصلاة إلى أين ترفع يديها؟، ١/ ٢١٦، من طريق الأوزاعي، عن الزهري، قال: ((ترفع يديها حذو منكبيها)). وينظر لقول الأوزاعي في سنية رفع المرأة يديها: ابن القيم، رفع اليدين، مرجع سابق، ٢٩٥, ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣١٤. (٤) في الأصل: (خلف)، ولعل الصواب: خالد. وذلك لأنه ممن روى عن عمر بن عبدالواحد , ولأنني لم أقف على أنّ من شيوخ حرب: محمود بن خلف , والذي عثرت عليه من شيوخ حرب هو: محمود بن خالد. وفي الجزء الذي حققه الدكتور: فايز حابس. في المسألة رقم , ١٦٣ , قال حرب: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر بنُ عبد الواحد، يقول: سمعت الأوزاعي ... ينظر: حرب الكرماني، مسائل حرب , مرجع سابق،١/ ٢٦٢ (٥) سنده: ١ - محمود بن خالد السُّلمي، أبو علي الدمشقي، ثقةٌ، من صغار العاشرة , مات سنة سبعٍ وأربعين، وله ثلاثٌ وسبعون. د س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٦٥١٠. ٢ - عمر بن عبد الواحد بن قيس السُّلمي، الدمشقي، ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة مائتين، وقيل: بعدها. د س ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٩٤٣. ٣ - الأوزاعي: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة (١٩). (٦) في الأصل تكرارٌ لنصٍ في المسألة السابقة وهو: "افتتاح الصلاة كما يرفعُ الرجل، قال: نعم. قلتُ: إلى أين ترفع؟ قال: هكذا"وقد أشار الناسخ إلى ذلك.