فاتحة الكتاب، فقال: ولا الضالين. قال: آمين. ورفع بها صوته. وقال من خلفه: آمين. حتى يُرَجِّعَ (١) الناس بها، ثم يستفتح القراءة)) (٢).
٢٣٩ - قال الوليد، قال ابن لَهِيعة: وأخبرني موسى بن جبير الغافقي، عن عِمْران بْن عَوْف الغافقي (٣): ((أن ابن عمر صلى بهم بالجحفة في الخيام، فلما فرغ من قراءة ولا الضالين. قال: آمين. ورفع بها صوته)) (٤).
٢٤٠ - قال الوليد [٢٩١]، وقال إسماعيل بن عَيّاش: أخبرني عبد العزيز بن عبيد الله، عن وهب بن كيسان ونعيم بن عبد الله، قالا:((كنا نصلي خلف أبي هريرة (٥)، فكان إذا قرأ ولا الضالين.
(١) الترجيع: ترديد الصوت في القراءة، وقيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت. ينظر: مادة (رجع) ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث، مرجع سابق، ٢/ ٢٠٢، ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ٨/ ١١٥، الزبيدي، تاج العروس، مرجع سابق، ٢١/ ٧٦. (٢) لم أقف عليه. وقد نقله ابن رجب بإسناده ثم قال: إسناده ضعيفٌ. ينظر: ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤٩٥. (٣) سنده: ١ - موسى بن جبير الغافقي، هكذا في الأصل، ولعله موسى بن أبي حَمَلَة الغافِقِيُّ، فهو الذي ذكر البخاري وأبو حاتم وابن حبان أنه سمع من عِمْران بْن عَوْف الغافقي. ينظر: البخاري، التاريخ الكبير، مرجع سابق، ١١٩٥، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، مرجع سابق، ١٦٦٧، ابن حبان، الثقات، مرجع سابق، ٤٥٩٥ و ١٠٨٨١. ٢ - عِمْران بْن عَوْف الغافقي، ذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: سَمِع ابن عمر رضى الله عنهما، وذكره ابن حبان في الثقات. ينظر: البخاري، التاريخ الكبير، مرجع سابق، ٢٨٢٤، ابن حبان، الثقات، مرجع سابق، ٤٥٩٥. (٤) رواه البخاري، التاريخ الكبير، مرجع سابق، ٣٠٣٢، ٤/ ٣٣٥، مختصرا من طريق موسى بن أبي حَمَلَة الغافِقِيُّ عن عِمْران بْن عَوْف الغافقي عن ابن عمر. وفي الأصل تكرار ضرب عليه الناسخ. (٥) سنده: ١ - إسماعيل بن عَيّاش العَنْسي، الحِمْصي: صدوقٌ في روايته عن أهل بلده مُخَلِّط في غيرهم. تقدمت ترجمته في المسألة (١١). ٢ - عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي: ضعيفٌ، ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش. تقدمت ترجمته في المسألة (٨٩). ٣ - وهب بن كَيْسان القرشي مولاهم، أبو نعيم المدني، ثقةٌ، من كبار الرابعة، مات سنة سبعٍ وعشرين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٧٤٨٣. ٤ - نعيم بن عبد الله المدني المُجْمِر، ثقةٌ، من الثالثة. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٧١٧٢.