(خ م س) , وَعَنْ عَطَاءٍ قَالَ: (حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِسَرِفَ (١)) (٢) (فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ مَيْمُونَةُ) (٣) (زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا , فلَا تُزَعْزِعُوهَا , وَلَا تُزَلْزِلُوهَا , وَارْفُقُوا , فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (٤) (تِسْعُ نِسْوَةٍ (٥) فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ) (٦) (وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ (٧) ") (٨).
(١) مَكَان مَعْرُوف بِظَاهِرِ مَكَّة. فتح الباري (ج ١٤ / ص ٢٩٧)(٢) (م) ٥١ - (١٤٦٥)، (خ) ٤٧٨٠(٣) (س) ٣١٩٦(٤) (خ) ٤٧٨٠، (م) ٥١ - (١٤٦٥)(٥) وَهُنَّ سَوْدَة , وَعَائِشَة , وَحَفْصَة , وَأُمّ سَلَمَة , وَزَيْنَب بِنْت جَحْش , وَأُمّ حَبِيبَة وَجُوَيْرِيَّة , وَصَفِيَّة , وَمَيْمُونَة , هَذَا تَرْتِيب تَزْوِيجه إِيَّاهُنَّ رَضِيَ الله عَنْهُنَّ، وَمَاتَ وَهُنَّ فِي عِصْمَته , وَاخْتُلِفَ فِي رَيْحَانَة هَلْ كَانَتْ زَوْجَة أَوْ سُرِّيَّة، وَهَلْ مَاتَتْ قَبْله أَوْ لَا؟. فتح الباري (ج ١٤ / ص ٢٩٧)(٦) (س) ٣١٩٦، (خ) ٤٧٨٠(٧) الَّتِي لَا يَقْسِمُ لَهَا: سَوْدَة , كَمَا تَقَدَّمَ أَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمهَا لِعَائِشَة. فتح (١٤/ ٢٩٧)(٨) (خ) ٤٧٨٠، (م) ٥١ - (١٤٦٥)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute