(ت د عبد بن حميد) , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: (هَاجَتْ الرِّيحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَبَّهَا رَجُلٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَسُبَّهَا , فَإِنَّهَا مَأمُورَةٌ) (١) (الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ (٢) فَرَوْحُ اللهِ تَأتِي بِالرَّحْمَةِ , وَتَأتِي بِالْعَذَابِ) (٣) (فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ , وَخَيْرِ مَا فِيهَا , وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ , وَشَرِّ مَا فِيهَا , وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ ") (٤)
(١) (عبد بن حميد) ١٦٧ , (ن) ١٠٧٧٣ , (ت) ٢٢٥٢ , انظر الصحيحة تحت حديث: ٢٧٥٦(٢) أَيْ: بِمَعْنَى الرَّحْمَة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى {وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ , إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ}. أَيْ: يُرْسِلُهَا اللهُ تَعَالَى مِنْ رَحْمَتِه لِعِبَادِهِ. عون المعبود - (ج ١١ / ص ١٣٣)(٣) (د) ٥٠٩٧ , (جة) ٣٧٢٧ , (حم) ٧٤٠٧(٤) (ت) ٢٢٥٢ (د) ٥٠٩٧ , (حم) ٢١١٦٦ , انظر صحيح الجامع: ٧٣١٥ , الصَّحِيحَة: ٢٧٥٦
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute