وذهب الآمدي: إلى أن خلق الأصوات، والعلم الضروري طريق واحد (١).
وذهب أكثر المعتزلة: إلى أنها اصطلاحية، وضعها البشر، والتعريف حصل بالإشارة، والقرائن: كالطفل، فإنه يتعلم اللغة بالتكرار مرة بعد أخرى، مع قرينة الإشارة، وغيرها.
وقال الأستاذ: القدر المحتاج إليه توقيفي، والباقي محتمل (٢).