أي آخر طعمه ريح المسك، وهذا قول علقمة (١)، وأبي روق (٢)، (والضحاك (٣)) (٤)، وسعيد بن جبير (٥)، (ومقاتل (٦)) (٧)، وقتادة (٨)، (والحسن (٩)) (١٠) قالوا: عاقبته ومقطعه، وريحه (وطعمه (١١)) مسك إذا رفع الشارب فاه من أخر شرابه، وجد ريحه كريح المسك.
وهذا اختيار جميع أهل المعاني (١٢)، قالوا: ختامه: عاقبته
(١) ورد قوله في "التفسير الكبير" ٣١/ ١٠٠، كما ورد معناه أيضًا في "معاني القرآن" للفراء: ٣/ ٢٤٨، "حجة القراءات" ٧٥٥. (٢) لم أعثر على مصدر لقوله. (٣) "جامع البيان" ٣٠/ ١٠٦، "التفسير الكبير" ٣١/ ١٠٠، "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٥١٩. (٤) ساقط من (أ). (٥) ورد معنى قوله في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٥٣، "التفسير الكبير" ٣١/ ١٠٠، "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٦٣، "الدر المنثور" ٨/ ٤٥١ وعزاه إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد، "فتح القدير" ٥/ ٤٠٢، "تفسير سعيد بن جير" ٣٦٩. (٦) "التفسير الكبير" ٣١/ ١٠٠. (٧) ساقط من (أ). (٨) ورد معنى قوله في "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٣٥٦، "جامع البيان" ٣٠/ ١٠٦، "الكشف والبيان" ج ١٣: ٥٦/ أ، "التفسير الكبير" ٣١/ ١٠٠، "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٥١٩، "الدر المنثور" ٨/ ٤٥١ وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. (٩) "جامع البيان" ٣٥/ ١٠٧، "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٥٣، "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٥١٩، "تفسير الحسن البصري" ٢/ ٤٠٦. (١٠) ساقط من (أ). (١١) ساقط من (أ). (١٢) ورد معنى هذا القول عن: الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٤٨ قال: إن أحدهم إذا شرب وجد آخر كأسه ريح المسك. وعن أبي عبيدة قال: ختامه عاقبته.