والنضرة: النعمة، والناضر (٦): الناعم الغض؛ الحسن من كل شيء، ومنه يقال: اللون (٧) إذا كان مشرقًا ناضرًا (٨)، فيقال: أخضر ناضر (٩)، وكذلك في جميع الألوان. ومعناه الذي له بريق من صفائه، وكذلك يقال: شجر ناضر، وروض ناضر (١٠).
(وأنشد أبو عبيدة (١١) لجرير) (١٢) قال:
(١) [الإسراء: ١٨] وقد جاء في تفسير الآية: (قال المفسرون: أي الدنيا، والعاجلة نقيض الآجلة، وهي الدنيا عجلت، وكانت قبل الآخرة). (٢) في (ع): مواضع. (٣) انظر الآيتين: ١٠، ١٢ من هذه السورة. (٤) ساقطة من (أ). (٥) "تهذيب اللغة" ١٢/ ٩: مادة: (نضر). (٦) في (ع): الناظر. (٧) في (أ): للون. (٨) في (ع): ناظر. (٩) في (ع): ناظر. (١٠) انظر مادة: (نضر) في "لسان العرب" ٥/ ٢١٢، و"القاموس المحيط" للفيروزأبادي: ٢/ ١٤٣. (١١) لم أجده في "المجاز". (١٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).